اتحاد الشركات الاستثمارية.. اعادة هيكلة الاعمال تنقذ الشركات وتحول الخسائر الى ارباح

,15 ديسمبر، 2010
اتحاد الشركات الاستثمارية.. اعادة هيكلة الاعمال تنقذ الشركات وتحول الخسائر الى ارباح

من فجر الهاجري
 الكويت - 14 - 12 (كونا) -- خلصت ندوة نظمها اتحاد الشركات الاستثمارية بعنوان (اعادة الهيكلة والتحضير للغد) الى ان انهيار الأسواق عام 2008 جعل الدول تلجأ الى اجراءات قصيرة لحماية اقتصادها والنأي به عن الانهيار واعتماد مبدأ اعادة هيكلة الأعمال لانقاذ الشركات وتحويل هبوطها الى ارباح ونمو فعلي.
وقالت مديرة مركز الدراسات الاستثمارية والخدمات المالية في الاتحاد فدوى درويش في كلمتها بالندوة ان الكثير من المديرين التنفيذيين في الشركات قلصوا اعمالهم أو استعانوا بمصادر خارجية لتحقيق نتائج فصلية مرضية.
وذكرت درويش ان معظم الشركات ايضا لجأت الى الأخذ بعملية اعادة هيكلة الاعمال لانقاذ الشركات وتحويل هبوطها الى نمو فعلي لأعمالها لمواجهة عمليات الانهيار التي ضربت الاسواق العالمية.
واكدت انه لم يكن من المتوقع ان تنهار الاسواق بهذا الشكل وتدخل اقتصادات الدول والشركات فى نفق مظلم وركود بسبب الخوف وعدم اليقين اللذين كان لهما تأثير كبير على اقتصادات العالم ورؤساء وأصحاب الشركات.
واوضحت درويش ان الخوف من الفشل والخروج من الاسواق اصبح اكثر انتشارا في صفوف كبار رجال الاعمال لافتة الى ان هذا الفشل ربما يؤدي الى شلل تام لأعمالهم التجارية والمالية.
وذكرت ان عملية اعادة الهيكلة تعتبر فعالة واستراتيجية طويلة الاجل للحفاظ على نمو الشركات والأرباح والقدرة التنافسية موضحة ان اعادة الهيكلة تعتبر تصورا تدريجيا ضمن اطار النمو على المدى الطويل لتحقيق الربحية والنجاح واعادة الهيكلة للأعمال التجارية.
من جهة اخرى قال الشريك الاول في مكتب المحاماة نجيب الوقيان ان الكيان القانوني في حل المشاكل يحتاج إلى الكيان المحاسبي وهذه هي المرة الأولى التي يثار فيها موضوع اعادة الهيكلة بالكويت مشيرا الى ان الشركات ترى اعادة الهيكلة كأنها تهمة.
واضاف الوقيان ان لاتمام اعادة الهيكلة يجب أن يكون هناك تحالف بين شركة كويتية تعرف القوانين الكويتية وحيثياتها وشركة أجنبية عندها المعرفة والخبرة فى المشاكل المتعلقة باعادة الهيكلة.
من ناحية اخرى قال الشريك في (ايرنست اند يونج) فارون ديف شارما ان مهمة عملية اعادة الهيكلة هي التعرف على أهم الأسئلة فى مجالس ادارة الشركات وزيادة رأس المال والاستثمار واستخدام رأس المال جيدا.
واضاف شارما ان أهم العناصر فى اعادة الهيكلة التعرف على المشاكل وكيفية التفاهم مع كل الأطراف المعنية (الدائنين والمستثمرين) واستراتيجية الاتصال مع هذه الأطراف. واشار الى اهمية الثقة بعملية اعادة الهيكلة للتعرف على حالة الشركة الحالية كما يجب معرفة كيفة الوصول الى هذه الحالة ومراجعة كل العقود لدى الشركة والاطلاع على سيولتها في المدى القصير.
وبالنسبة للتوجه الاستراتيجى قال شارما "اننا نضع استراتيجية للمدى القصير والطويل وكيف نتعامل مع المتغيرات لكى تنجح وكيفية توفر السيولة لهذه الاستراتيجية" مشيرا الى صعوبة هذه الاستراتيجية ولكن يمكن اعادة جدولة الديون لوقت لاحق وهذا يساعد على المدى القصير ويساعد في مواجهة الموقف والتحدث مع الأطراف المعنية.
واوضح انه كلما كان هناك المزيد من القواعد التنظيمية كلما كان ذلك أفضل لزيادة الاستثمار لأن هناك ضمانات للبنوك والشركات.
واكد شارما على الاهمية البالغة للشفافية والحوكمة للادارة لكى تكون اعادة الهيكلة جيدة وسلسة وبأقل مشاكل ممكنة موضحا ان اعادة الهيكلة ليست افلاسا أو مشكلة ولكنها فرصة للشركة لتعيد نهجها الى الأفضل.
يذكر ان الندوة نظمها اتحاد الشركات الاستثمارية بالتعاون مع مكتب (الوقيان والعوضى والسيف للمحاماة والاستشارات القانونية) وشريكه (دي ال ايه بايبر) اضافة الى شركة (ايرنست اند يونج).(النهاية) ف ه / ر ف كونا141553 جمت ديس 10